❤️☆❤️إِعْلاناتُ مُنْتَدَياتِ قَسْوَةِ وَداعٍْ❤️☆❤️
منتديات قسوة وداع
عدد مرات النقر : 1,731
عدد  مرات الظهور : 1,762,467منتديات اه يا قلبي
عدد مرات النقر : 214
عدد  مرات الظهور : 453,088
عدد مرات النقر : 1,965
عدد  مرات الظهور : 2,889,616
عدد مرات النقر : 1,606
عدد  مرات الظهور : 2,889,615

عدد مرات النقر : 1,697
عدد  مرات الظهور : 2,889,614
عدد مرات النقر : 1,488
عدد  مرات الظهور : 2,889,599
عدد مرات النقر : 1,411
عدد  مرات الظهور : 2,889,572
عدد مرات النقر : 1,425
عدد  مرات الظهور : 2,831,567
منتديات غرام الشوق
عدد مرات النقر : 1,154
عدد  مرات الظهور : 2,023,378منتديات قسوة وداع
عدد مرات النقر : 1,354
عدد  مرات الظهور : 1,762,4390
❤️☆❤️إِعْلاناتُ مُنْتَدَياتِ قَسْوَةِ وَداعٍْ❤️☆❤️
منتديات غلا روحي
عدد مرات النقر : 1,076
عدد  مرات الظهور : 2,889,483 
عدد مرات النقر : 775
عدد  مرات الظهور : 2,889,408

عدد مرات النقر : 1,130
عدد  مرات الظهور : 2,889,442 
عدد مرات النقر : 1,068
عدد  مرات الظهور : 2,889,463
مملكة جريح الليل ديزاين || لـ خدمات التصميم
عدد مرات النقر : 935
عدد  مرات الظهور : 2,324,246 مساحة إعلانية 1

العودة   منتديات قسوة وداع > ¬ | ♣ المتنفس الإسلامي، | > ۩☪۩ آلحج و آلعمره

۩☪۩ آلحج و آلعمره ╝ مناسك الحج العظيم وتعاليمه وفضل أيامه المباركة ، تعاليم العمرة وفضلها وأتباع سنة النبي فيها

Tags H1 to H6

منتديات قسوة وداع

محظورات الإحرام

محظورات الإحرام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 10-07-2021, 10:00 PM
خفوق الروح
عضو مميز
Image hosted by servimg.com
خفوق الروح متواجد حالياً
United Arab Emirates     Female
الاوسمة
التواجد الدائم أهلاً ومرحباً 
لوني المفضل Chocolate
 عضويتي » 308
 جيت هنا♡ » Sep 2021
 آخر حضور » يوم أمس (06:56 PM)
آبدآعاتي » 351
 مواضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 54
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم » خفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to beholdخفوق الروح is a splendid one to behold
مَزآجِي  »  
 الاوسمة »
التواجد الدائم أهلاً ومرحباً 
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 46 مرة في 33 مشاركة
النقاط: 880
افتراضي محظورات الإحرام




تعريف محظورات الإحرام
المحظور لغة هو اسم مفعول من حَظَرَ، وجمعه محظورات؛ وهو المُحرَّم، أو الممنوع،[١]
أمّا الإحرام في الاصطلاح الشرعي، فقد عرّفه الفقهاء كالآتي:[٢]
الشافعية والحنابلة: الإحرام هو نيّة الدخول في الحجّ والعمرة، ويُسَنّ اقتران النيّة بالتلبية، فمن نوى دون تلبية، فإنّه يُعَدّ مُحرِماً.
المالكية: الإحرام هو نيّة الدخول في حُرمات الحجّ، ويُسَنّ اقتران النيّة بالتلبية، أو أداء عمل مُتعلِّق بالحجّ، كتقليد البُدنة*، فمن نوى دون تلبية، أو تقليد البُدنة، أو نحو ذلك، فإنّه يُعَدّ مُحرِماً.
الحنفية: الإحرام هو نيّة الالتزام بحُرمات مخصوصة مع اقتران النيّة بالتلبية أو تقليد البُدنة، فمن نوى دون تلبية، أو تقليد البدنة، فإنّه لا يُعَدّ مُحرِماً.

أمّا محظورات الإحرام فتُعرَّف بأنّها:
الممنوعات التي يُمنَع منها كلا الجنسيَن، أو أحدهما؛ بسبب الإحرام،[٣] وقد حظر الشرع بعض المُباحات حال الإحرام؛ لحِكمَ عديدة، منها: تذكير المُحرِم بالعبادة التي أَقدم عليها؛ فيتذلّل ويفتقر لله -عزّ وجلّ-، ويُربّي النفس على المُغايرة في حال العيش بين التقشُّف والترف؛ توافُقاً مع نَهج النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وتعزيز مبدأ المساواة بين الناس؛ فلا فرق بين غنيّ وفقير في الحجّ، وإظهار استعداد المسلم لإكمال العبادات البدنيّة.[٤]


ما هي محظورات الإحرام
المحظورات المُشتركة بين الرجال والنساء الفِسق والجدال
الفِسق هو: الخروج عن طاعة الله -تعالى-، وإتيان المعاصي، وأشدّ ما يكون حُرمة في حال الإحرام،
أمّا الجدال فهو: المُخاصمة؛ بأن يجادل المسلم صاحبه حتى يُغضبه، قال -تعالى-: (وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)،[٥] والنَّهي عن الجِدال؛ أي النهي عن كلّ ما يُعين عليه من الإساءة في الأخلاق، أو المعاملات، ولا يُعَدّ ما يُحتاج إليه في الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر من الجِدال المحظور.[٦]
الطِّيب
يحرُم استعمال الطِّيب، كالمسك، والعود، والكافور، والورس*، والزعفران لكلا الجنسَين حال الإحرام؛ سواء استعمله المُحرِم في تطييب ملبوسه من ثوب أو خفّ أو نَعل، أو في تطييب بدنه كلّه أو بعضه؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ولَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شيئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ أوْ ورْسٌ)،[٧][٨][٩]

ومن المسائل المتعلقة بالطّيب ما يأتي:
لبس الثوب المصبوغ وله رائحة طيبة: يحرم لبس الثوب المصبوغ ذي الرائحة الطيّبة باتّفاق الفقهاء، إلّا أن يُغسَل وتزول رائحة الطِّيب منه؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا تلبِسوا ثوبًا مسَّهُ وَرسٌ أو زَعفرانُ إلَّا أن يَكونَ غَسيلًا).[١٠][١١]
الاكتحال بما فيه الطِّيب: يَحرُم الاكتحال بما فيه طِيب للمُحرِم لغير ضرورة، وعليه الفِدية عند الشافعية، والمالكية، والحنابلة، أمّا الحنفية فيَرون ألّا فدية على المُكتحل إلّا إذا زاد الطِّيب في الكحل عن مرَّتَين، وإلّا ففيه صدقة،[١٢] أمّا الاكتحال بما ليس فيه طِيب فقد ذهب الشافعية والحنابلة والحنفيّة إلى جوازه،[١٣] وذهب المالكية إلى حرمة ذلك وفيه فدية لغير ضرورة، أمّا إن كان للضرورة فلا فِدية عليه.[١٣][١٢]
أكل أو شرب ما فيه الطِّيب: يحرم على المُحرِم أكل أو شُرب الطّيب، أو ما خالطه الطِّيب؛ قليلاً كان، أو كثيراً، وقد فرّق الفقهاء بين أكل الطِّيب المُضاف إلى المطبوخ، وغيره،؛ فإن كان الطِّيب مُضافاً إلى المطبوخ وذهبت عَينه فلم يبقَ له طعم أو رائحة، جاز أكله عند الشافعية، والحنابلة، والحنفيّة، أمّا المالكية فقد فصّلوا في ذلك؛ فقالوا بجواز أكله مع بقاء رائحته أو لونه إن ذهبت عَينه، أمّا إن كان الطِّيب مُضافاً إلى غير المطبوخ، فقد ذهب الشافعية، والحنابلة، والمالكية إلى حُرمة أكله، بينما فرّق الحنفية حال كون الطِّيب مُضافاً إلى غير المطبوخ؛ بين المأكول، والمشروب؛ فإن كان الطِّيب غالباً في المأكول فإنّه يُحرَّم، وإن كان مغلوباً فلا شيء على المُحرِم إلّا إذا بقيت رائحة الطِّيب فيُكرَه ذلك، أمّا في المشروب فإن كان الطِّيب غالباً ففيه دم، وإن كان مغلوباً ففيه صدقة إلّا أن يُشرَب مراراً؛ ففي ذلك دم.[١٣]
دَهن الشَّعر والبَدَن بالطِّيب: يحرم على المُحرِم دَهن بَدنه، أو شَعر رأسه، أو لحيته بالطِّيب، أو غيره؛ من زيت، أو شمع مُذاب، كثيراً كان، أم قليلاً؛[١٤] لأنّ في ذلك مُنافاة لحال المُحرِم التي يجب أن يكون عليها، وقد وصفها عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بقوله: (إنَّما المُحرِمُ الأشعَثُ الأغبَرُ الأدْفَرُ)،[١٥][٩] ولا بأس على الأقرع إن دهن رأسه من غير طِيب، أو الأمرد إن دهن ذقنه من غير طِيب كذلك؛ لانتفاء معنى تزيين الشَّعر وتنميته في حقّهما، على خِلاف من كان شَعر رأسه أو لحيته محلوقاً.[١٤]
شَمّ الطِّيب وحمله: يُكرَه شَمّ المُحرِم للطِّيب، أو حَمله باتّفاق الفقهاء جميعهم، وقد كره المالكية والحنفيّة المُكث بمكان فيه روائح عطريّة؛ سواءً قصدَ شَمّه، أم لم يقصد، أمّا الشافعية والحنابلة فقالوا بحُرمة ذلك إن قصدَ شَمّ الطِّيب، كمن يضع وردة على أنفه، أمّا إذا لم يقصد شمّه فلا حُرمة عليه.[١٦]
قلم الأظافر وإزالة شَعر الرأس يحرُم تقليم الأظافر للمُحرِم إلّا لعُذرٍ من كَسر، أو نحوه، فتجوز إزالته، ولا فِدية فيه بإجماع العلماء،[١٧] كما تحرم عليه إزالة شَعر رأسه، أو غيره بالقصّ، أو الحَلق، أو بغيرهما؛ لِما في ذلك من رفاهيّة تتنافى مع مظهر المُحرِم، قال -تعالى-: (وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ)،[١٨][١٧][١٩] أمّا إن تأذّى بشَعره؛ فتجوز له إزالته، وفيه الفِدية بإجماع العلماء؛ لقوله -تعالى-: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)،[١٨] أمّا إن كان ما تأذّى به هو شَعر العين، جازت إزالته، ولا فِدية فيه عند جمهور الفقهاء من شافعية، وحنفية، وحنابلة، أمّا المالكيّة فقالوا إنّ في ذلك فِدية.[١٧]
الجماع ودواعيه يَحرُم الجماع في الفرج للمُحرِم بإجماع الفقهاء؛ لقوله -تعالى-: (فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)؛[٥]
والرفث: الجماع، ويكون الجماع مُفسِداً للحجّ والعمرة حسب وقته؛ فإن كان قبل الوقوف بعرفة فعلى المُحرِم بُدنة* مع قضاء الحجّ فوراً حتى ولو كان حجّه تطوُّعاً،[٢٠] وإن كان بعد التحلُّل الأوّل، فإنّ حجّه لا يَفسد باتِّفاق،[٢١] أمّا إن كان بعد عرفة وقبل التحلُّل الأوّل، فقد ذهب الحنفيّة إلى عدم فساد حجّه؛ لأنّه حقّق الرُّكن الأصليّ للحجّ؛ وهو الوقوف بعرفة، وذهب جمهور الفقهاء من مالكيّة، وشافعيّة، وحنابلة إلى فساد حَجّه؛ لأنَّ إحرامه صحيح، ولم يحصل فيه تحلُّل،[٢٢] أمّا العمرة فإنّها لا تَفسد إلّا إذا كان الجماع قبل الطواف وقبل السَّعي،[٢٣]

ولأهل العلم في حُكم انتهاك حُرمة الإحرام فيما دون الجماع؛ من تقبيل، أو لَمس بشهوة أكثر من قول، خلاصتها فيما يأتي:[٢٤] القول الأوّل: الجماع فيما دون الفرج؛ من تقبيل، أو لمس بشهوة، أو مباشرة؛ أنزل، أم لم يُنزِل، لا يُفسِد الحجّ، وعلى فاعله دم، وهو مذهب الجمهور من شافعية، وحنابلة، وحنفية.
القول الثاني: الإنزال يُفسِد الحجّ والعمرة مُطلقاً إلّا الاحتلام؛ فإن جامع دون الفرج وأنزل فسدَ حجّه، وإن لم يُنزِل لم يَفسد الحجّ وعليه دم، وهو مذهب المالكيّة.

واختلف الفقهاء في حُكم انتهاك حرمة الإحرام باستدامة نظر المُحرِم إلى فرج إمرأته، وكان اختلافهم كالآتي:[٢٤] الحنفية والشافعية: ذهبوا إلى أنّ استدامة نظر المُحرِم إلى فرج امرأته بشهوة، أو بغير شهوة، وتفكيره فيها؛ سواء أنزل، أم لم يُنزل، لا يُوجب عليه شيئاً؛ لأنّ النظر بشهوة ليس استمتاعاً بالمرأة، وإنّما هو زرع للشهوة في القلب دون قضائها، خِلافاً للَمس المرأة بشهوة.
الحنابلة: ذهبوا إلى أنّ استدامة نظر المُحرِم إلى فرج امرأته بشهوة وإنزاله يُوجِب عليه الدم، أمّا مُجرَّد النظر والتفكير؛ سواء أنزل، أم لم يُنزِل لا يُوجِب الدم.
المالكية: ذهبوا إلى أنّ استدامة نظر المُحرم بشهوة إلى فرج امرأته وإنزاله يفسد الحجّ، أمّا مُجرَّد النظر والتفكير؛ سواء أنزل، أم لم يُنزِل، فعليه دم.

الصَّيد
الصَّيد لغة هو مصدر بمعنى: اصطياد المصيد وقَنصه، ويُعرَّف اصطلاحاً بأنّه: كلّ حيوان برّي مُتوحّش في أصل خِلقته عند الحنفية، والمالكية، وزاد الحنفية الذي لا يمكن أخذه بقوائمه، أو جناحَيه، وعرّفه الشافعيّة، والحنابلة بأنّه: كلّ حيوان برّي مُتوحِّش يُؤكَل لحمه، وقد دلّ على حُرمة الصيد في الإحرام قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ)[٢٥][٢٦]

وفيما يأتي توضيح لبعض المسائل المُتعلِّقة بالصيد:
حُكم تَملُّك الصيّد أوالانتفاع بشيء منه: يَحرُم تملُّك الصيد لمَن كان مُحرِماً بأيّ طريقة من طرق التملُّك، كالبيع، والشراء، أو قبوله كهِبة، أو صدقة، أو وصيّة، ورد عن الصحابيّ صعب بن جثامة -رضي الله عنه- أنّه أهدى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حمار وحش وهو مُحرِم، فردَّه، وقال: (إنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ)،[٢٧] كما يَحرُم الانتفاع بشيء من الصيد، كأكل لحمه، أو بيضه، أو حلبه؛ وذلك لأنّ الانتفاع جزء من التملُّك وقد حُرِّم التملُّك فيَحرُم كلّ ما يلحق به.[٢٨]

حُكم مَصيد المُحرِم وما صيدَ لأجله:
اتّفق الفقهاء على أنّ ما صاده المُحرِم يُعَدّ ميتةً يَحرُم أكلها على الناس جميعهم؛ سواء كانوا مُحرِمين، أو مُتحلِّلين،[٢٩]
أمّا ما صِيد لأجل المُحرِم؛ فقد اختلف الفقهاء في حُكمه كالآتي:[٣٠]
القول الأوّل: يحرم على المُحرِم الأكل ممّا صيد لأجله، أو حتى ممّا صاده المُتحلِّل لغيره، وهو قول عليّ، وابن عمر، وابن عبّاس -رضي الله عنهم- وقد استدلّوا بالتحريم المُطلَق لأكل الصَّيد على المُحرِم الوارد، بقوله -تعالى-: (وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا).[٣١]
القول الثاني: يحرم على المُحرِم الأكل ممّا صِيدَ لأجله، أمّا ما صاده الحلّال لنفسه، أو لحلّال آخر، جاز له الأكل منه، وهو قول المالكيّة، والشافعية، والحنابلة، وقد استدلّوا بقول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (صيدُ البرِّ لكم حلالٌ ما لم تصيدوه أو يُصَدْ لكم).[٣٢]
القول الثالث: يحلّ للمُحرِم الأكل ممّا صِيدَ لأجله، بشرط ألّا يكون منه دلالة، أو إعانة على صَيده، وهو قول الحنفيّة، واستدلّوا بما رواه أبي قتادة عن صَيده لبعض حمر الوحش في طريقه إلى مكّة، وكان معه بعض الحُجّاج وكانوا مُحرِمين، إلّا أنّ أبا قتادة لم يكن أحرم معهم، فصاد، وأطعمهم، وحملوا بقيّة اللحم، وسألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- عن ذلك، فقال: (أمِنكُم أحَدٌ أمَرَهُ أنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا، أوْ أشَارَ إلَيْهَا. قالوا: لَا، قالَ: فَكُلُوا ما بَقِيَ مِن لَحْمِهَا).[٣٣]

ما يُستثنى من تحريم الصَّيد:
يُستثنى من تحريم الصَّيد ما يلي:[٣٤] الحيوانات الخمسة الواردة، بقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ ليسَ علَى المُحْرِمِ في قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ العَقُورُ).[٣٥] الحيوان المؤذي بطَبعه، كالأسد، والنمر، والفهد، وسائر السِّباع؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (يقتلُ المُحْرِمُ السَّبعَ العادي).[٣٦] الهَوامّ والحشرات؛ فقد ذهب الجمهور من شافعية، وحنفية، وحنابلة إلى أنّها ليست من الصَّيد، ولا جزاء على من قَتلها، وذهب المالكيّة إلى القول بالجزاء على من قتل ما لم يكن مُؤذِياً منها.
صَيد البحر مُطلَقاً؛ لقوله -تعالى-: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ)،[٣١] وذبح المواشي الإنسيّة، كالأنعام؛ من بقر، وإبل، وغنم، وكلّ طير لا يطير في الهواء، كالدجاج، والبطّ.[٣٧]

قَطع شجر وحشيش الحَرَم
اتّفق الفقهاء على حُرمة قطع شجر الحَرم الذي أنبته الله -تعالى-؛ سواءً على المُحرم، أو غير المُحرم، كما يحرم قَطع الرَّطْب من النبات، وإزالة الشوك إلّا الإذخر*؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن البلد الحرام: (فَهو حَرَامٌ بحُرْمَةِ اللَّهِ إلى يَومِ القِيَامَةِ، لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، ولَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ولَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلَّا مَن عَرَّفَهَا، ولَا يُخْتَلَى خَلَاهُ فَقالَ العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إلَّا الإذْخِرَ فإنَّه لِقَيْنِهِمْ ولِبُيُوتِهِمْ، قالَ: إلَّا الإذْخِرَ)،[٣٨] وقد استُثنِي من التحريم ما انقطَع من الشجر، أو كُسِر من الأغصان، أو سقط من الاوراق من تلقاء نفسه،

أمّا الجزاء المُترتّب على قَطع شجر الحرم الذي أنبته الله، فقد اختلف الفقهاء في حُكمه؛ فقال مالك: يأثم فاعله ولا جزاء فيه، وقال أبو حنيفة: يُؤَخَذ بقيمته هدي*، وقال الشافعيّ وأحمد: تُفتدى الشجرة العظيمة ببقرة، والصغيرة بشاة، بينما يجوز قطع شجر الحَرم الذي استَنبته الآدميّ عند الحنفية، والمالكية، والحنابلة، ويَحرُم ذلك عند الشافعيّة وفيه الجزاء، واستدلّوا بقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ إبْراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ ما بيْنَ لابَتَيْها، لا يُقْطَعُ عِضاهُها).[٣٩][٤٠][٤١]

المحظورات الخاصّة بالرجال
يَحرُم على المُحرِم لبس المَخيط، وهو: كل ما فُصِّل لسَتر البَدَن؛ سواء كان بخياطة، أم لا، وسواءً سترَ كلّ البَدن، أو بعضه،[٤٢] كالقميص، والسراويل، والعمامة، والخُفّ، والحذاء، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ القَمِيصَ، وَلَا العِمَامَةَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا البُرْنُسَ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلَا وَرْسٌ، وَلَا الخُفَّيْنِ)،[٤٣][٤٤] والمحظور في لبس المخيط اللبس المُعتاد؛ فإن وضع المُحرِم قميصاً على بطنه دون لبسه جاز له ذلك،[٣] أمّا المُحرِم الذي لم يجد إزاراً ورداءً ونَعلَين، جاز له لبس السروال والخُفَّين على حالهما ولا فِدية عليه عند الإمام أحمد؛ لقول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (من لم يجد إزارًا ووجد سراويلَ فليلبسها ومن لم يجد نعلينِ ووجد خُفَّيْنِ فليلبسهما قلتُ : لم يقل ليَقْطَعْهُما قال : لا)،[٤٥] وذهب الجمهور من شافعيّة، وحنفية، ومالكية إلى اشتراط قَطع الخُفّ ليُصبح نَعلاً؛ لقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (وَلَا الخُفَّيْنِ إِلَّا لِمَن لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ، فإنْ لَمْ يَجِدْهُما فَلْيَقْطَعْهُما أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ)؛[٤٣] فإنّ لبسه على حاله لزمته الفِدية، كما اشترط الحنفية أن يُشَقّ السروال، وإلّا لَزِمته الفِدية،[٤٦] كما يحرم على المُحرم تغطية الرأس؛ كلّه، أو بعضه إلّا لعُذر، وله الاستظلال بشجرة، أو مِظلّة، أو غيرهما، بشرط أن لا يُلامس رأسَه شيء.[٣]

المحظورات الخاصّة بالنساء
يحرم على المرأة المُحرِمة أن تستر وجهها بالنقاب، وكفّيها بالقفّازين،
قال الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (ولَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، ولَا تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ)،[٤٧][٣] إلّا أن تسترهما لعُذر؛ فجاز لها ذلك مع الفِدية،[٤٨] ويُستحَبّ للمرأة أن تُسدِل على وجهها غطاءً يستره عن الناس، ولا بأس إن مَسّ الغطاء وجهها، وأجاز ذلك المالكية، والحنابلة، قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كان الرُّكبانُ يَمُرُّون بنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُحْرِماتٌ فإذا حاذُوا بنا أَسدَلَتْ إحدانا جِلْبابَها من رأسِها على وجهِها)،[٤٩] إلّا أنّ الحنفية، والشافعية اشترطوا عدم ملامسة الساتر للوجه، وهو قولٌ عند الحنابلة،[٣] كما يُباح لها أن تستر كفَّيها بغير القفّازين، كالكُمّ، أو خرقةٍ تلفّها عليهما.[٥٠]
للمزيد من التفاصيل عن الاطّلاع على مقالة: ((شروط الإحرام للعمرة للنساء)).

المحظورات المختلف فيها
عقد الزواج والخِطبة ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ عقد الزواج أو الخِطبة للمُحرِم والمُحرِمة لا يصحّ؛ فإن وقع العقد كان باطلاً؛ لذا يَحرُم على المُحرِم أن يتزوّج، ولو بوكيل غير مُحرِم، وأن يُزَوِّج ولو بولاية أو وكالة، أو أن تُزوَّج المُحرِمة، ويُكرَه للمُحرِم أن يَخطِب، أو يُخطِّب، وأن تُخطَّب المُحرِمة، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا يَنْكِحُ المُحْرِمُ، ولا يُنْكَحُ، ولا يَخْطُبُ)،[٥١][٥٢] وخالف الحنفية ما ذهب إليه الجمهور؛ فقالوا: يصحّ عقد الزواج أو الخِطبة للمُحرِم والمُحرِمة؛ إذ إنّ الإحرام مانعٌ للجماع كالنفاس، والحيض، لا لصحّة العقد، وقد استدلّوا بما رواه ابن عبّاس -رضي الله عنه- أنّه قال: (تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ، وبَنَى بهَا وهو حَلَالٌ).[٥٣][٥٤][٥٥]

ستر الوجه للرجل وتَقلُّد السلاح تَحرُم تغطية الوجه للرجل عند الحنفية والمالكية، أمّا الشافعية والحنابلة فقالوا بجواز ذلك للرجل،[٥٤] أمّا تَقلُّد السلاح للمُحرِم، فقد ذهب المالكية والحنابلة إلى حُرمة ذلك، ولزوم الفِدية عليه إن تقلَّده لغير حاجة، فإن كان لحاجة فلا إثم عليه وتلزمه الفِدية، وذهب الحنفية والشافعية إلى جواز تَقلُّد المُحرِم للسلاح؛ سواءً كان لحاجة، أم لا؛ فهو ليس من اللبس المعتاد المحظور على المُحرِم.[٥٦]

الخِضاب بالحناء
للفقهاء في حُكم اختضاب المُحرِم بالحنّاء عدّة أقوال، وبيانها فيما يأتي:[٥٧] الحنفية والمالكية: يحرم للمُحرِم والمُحرِمة الاختضاب بالحنّاء في أيّ جزء من البَدَن؛ لأنّه طِيب. الحنابلة: يجوز للمُحرِم والمُحرِمة الاختضاب بالحنّاء في أيّ جزء من البَدَن إلّا الرأس. الشافعية: يجوز للمُحرِم الاختضاب بالحنّاء في أجزاء بَدَنه جميعها إلّا اليدَين، والرجلَين؛ إذ يَحرُم خضبهما إلّا لحاجة، ولا يجوز أن يُغطّي رأسه بحنّاء ثخينة، أمّا المُحرِمة فيُكرَه لها الاختضاب بالحنّاء، ويَحرُم عليها إن كانت مُعتَدّة من وفاة، وإن كان الخِضاب نَقْشاً، فإنّه يَحرُم على المُعتَدّة من وفاة، وغيرها.

ما يترتّب على ارتكاب محظورات الإحرام
يترتّب على ارتكاب محظور من محظورات الإحرام إن كان المُحرِم عالماً ومُتعمِّداً ما يأتي:[٣] إن كان المحظور تقليماً للأظافر، أو لبساً للمخيط، أو طِيباً، أو تغطية للرأس، أو حَلقاً للشَّعر، فيختار المُحرِم واحداً من ثلاثة أمور؛ فإمّا صيام ثلاثة أيّام، أو ذَبح شاة، أو إخراج ثلاثة آصع* طعاماً مُوزَّعة على ستّة مساكين؛ لكلّ مسكين نصف صاع.
إن كان المحظور صَيداً، وجب عليه ذَبح ما يُشبه صَيده من الأنعام؛ فإن لم يكن لصَيده شبيه، وجب عليه أن يختار واحداً من أمرَين؛ فإمّا التصدُّق بقيمته على فقراء الحَرَم، أو صيام يوم عن كلّ مُدٍّ من الطعام، قال -تعالى-: (وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا).[٢٥]
إن كان المحظور إجراء عقد زواج؛ فلا فدية على المُحرِم، إلّا أنّه يأثم.
إن كان المحظور جماعاً؛ فإن كان بعد عرفة وقبل التحلُّل الأوّل، فإنّ حجّه صحيح، وعليه بُدنة عند الحنفيّة، ولا يصحّ حجّه عند الشافعية والحنابلة والمالكية، وعليه بُدنة عند الشافعية والحنابلة، وهديٌ عند المالكية، وأفضلها الإبل،[٢٢]
وإن كان جماعاً بعد التحلُّل الأول، فحجّه صحيح باتِّفاق الفقهاء، وعليه شاة عند الشافعية والحنابلة والحنفية، وعليه بُدنة عند مالك،[٢١]
وإن كان الجماع قبل الطواف والسَّعي في العمرة، فسدت عمرته وعليه قضاؤها، وعليه أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيّام، أو أن يطعم ستّة مساكين من فقراء مكّة،
وإن كان الجماع بعد السَّعي وقبل التحلُّل، فعمرته صحيحة، وتلزمه فِدية.[٢٣]


الهامش
* بُدنة: هي الناقة أو البقرة التي تُذبَح.[٥٨]
* الورس: هو أحد أنواع الطِّيب التي كانت مشهورة في اليمن.[٨]
* الإذخر: هو نوع من أنواع النبات له رائحة طيّبة.[٤٠]
* الهَدي: وهي الحيوانات التي تُجلَب إلى بيت الله الحرام؛
لتُذبَح في الحجّ.[٥٩]
* آصع: جمع صاع؛ وهو نوع من أنواع المكاييل.[٦٠]

المراجع

1.↑ "تعريف و معنى محظور في معجم المعاني الجامع "، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-3-2020. بتصرّف.
2.↑ عبدالرحمن الجزيري (1424ه - 2003م)، الفقه على المذاهب الأربعة (الطبعة الثانية)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 578، جزء 1. بتصرّف.
3.^ أ ب ت ث ج ح أيمن حتمل (26-10-2010)، "محظورات الإحرام"، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 30-3-2020. بتصرّف.
4.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار ذات السلاسل، صفحة 151، جزء 2. بتصرّف.
5.^ أ ب سورة البقرة، آية: 197.
6.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، الكويت: دار ذات السلاسل، صفحة 169، جزء 2. بتصرّف.
7.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1543 ، صحيح.
8.^ أ ب محمد الشربيني (1421ه - 2000م)، مغني المحتاج معرفة معاني ألفاظ المنهاج، بيروت : دار الكتب العلمية، صفحة 295، جزء 2. بتصرّف.
9.^ أ ب وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 235، جزء 3. بتصرّف.
10.↑ رواه العيني، في نخب الأفكار، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 9/143، صحيح.
11.↑ السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 447. بتصرّف.
12.^ أ ب "مذاهب العلماء في وضع الكحل للمحرم"، www.islamweb.net، 20-4-2008، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2020. بتصرّف.
13.^ أ ب ت عبد الرحمن الجزيري (1424ه - 2003م)، الفقه على المذاهب الأربعة (الطبعة الثانية)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 585، جزء 1. بتصرّف.
14.^ أ ب محمد الشربيني (1421ه - 2000م)، مغني المحتاج معرفة معاني ألفاظ المنهاج، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 296، جزء 2. بتصرّف.
15.↑ رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج زاد المعاد ، عن الأسود بن يزيد ، الصفحة أو الرقم: 2/195، صحيح.
16.↑ عبد الرحمن الجزيري (1424ه - 2003م)، الفقه على المذاهب الأربعة (الطبعة الثانية)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 584، جزء 1. بتصرّف.
17.^ أ ب ت السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنّة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 446. بتصرّف.
18.^ أ ب سورة البقرة، آية: 196.
19.↑ وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 239، جزء 3. بتصرّف.
20.↑ وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 244، جزء 3. بتصرّف.
21.^ أ ب "جامع زوجته بعد التحلل الأول وقبل أن يطوف الإفاضة ."، www.islamqa.info، 10-1-2011، اطّلع عليه بتاريخ 9-4-2020. بتصرّف.
22.^ أ ب وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 246-247، جزء 3. بتصرّف.
23.^ أ ب "الواجب على من أفسد العمرة بالجماع"، www.islamqa.info، 27-6-2008، اطّلع عليه بتاريخ 9-4-2020. بتصرّف.
24.^ أ ب وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثاثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 244-246، جزء 3. بتصرّف.
25.^ أ ب سورة المائدة، آية: 95.
26.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، كويت: دار ذات السلاسل، صفحة 162، جزء 2. بتصرّف.
27.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن الصعب بن جثامة ، الصفحة أو الرقم: 2573، صحيح.
28.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، كويت: دار ذات السلاسل، صفحة 163-164، جزء 2. بتصرّف.
29.↑ وهبة الزحيلي (1404ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 253، جزء 3. بتصرّف.
30.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، كويت: دار ذات السلاسل، صفحة 164-165، جزء 2. بتصرّف.
31.^ أ ب سورة المائدة، آية: 96.
32.↑ رواه ابن باز، في مجموع فتاوى ابن باز، عن جابر بن عبدالله ، الصفحة أو الرقم: 25/272، إسناده حسن.
33.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي قتادة الحارث بن ربعي، الصفحة أو الرقم: 1824، صحيح.
34.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1404ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، كويت: دار ذات السلاسل، صفحة 166-168، جزء 2. بتصرّف.
35.↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1199 ، صحيح.
36.↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي سعيد الخدري ، الصفحة أو الرقم: 838 ، حسن.
37.↑ وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر ، صفحة 248، جزء 3. بتصرّف.
38.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 3189 ، صحيح.
39.↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله ، الصفحة أو الرقم: 1362 ، صحيح.
40.^ أ ب السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 452-453. بتصرّف.
41.↑ فيصل بن عبدالعزيز (30-9-2014)، "حكم قطع شجر الحرم وقلع نباتاته"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2020. بتصرّف.
42.↑ "لُبْسُ المَخِيطِ"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2020. بتصرّف.
43.^ أ ب رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 5806 ، صحيح.
44↑ السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 444. بتصرّف.
45.↑ رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 3/317 ، صحيح.
46.↑ السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 445. بتصرّف.
47.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1838، صحيح.
48.↑ محمد الشربيني (1421ه - 2000م)، مغني المحتاج لمعرفةألفاظ المنهاج ، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 294، جزء 2. بتصرّف.
49.↑ رواه الألباني، في حجاب المرأة، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 32 ، صحيح.
50.↑ محمد الشربيني (1421ه - 2000م)، مغني المحتاج معرفة معاني ألفاظ المنهاج ، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 295، جزء 2. بتصرّف.
51.↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عثمان بن عفان، الصفحة أو الرقم: 1409 ، صحيح.
52.↑ وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر ، صفحة 242-243، جزء 3. بتصرّف.
53.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 4258 ، صحيح.
54.^ أ ب عبد الرحمن الجزيري (1424ه - 2003م)، الفقه على المذاهب الأربعة (الطبعة الثانية)، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 582، جزء 1. بتصرّف.
55.↑ وهبة الزحيلي (1409ه - 1989م)، الفقه الاسلامي وأدلته (الطبعة الثالثة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 243، جزء 3. بتصرّف.
56.↑ وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية (1409ه - 1983م)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الثانية)، كويت: دار ذات السلاسل، صفحة 154، جزء 2. بتصرّف.
57.↑ السيد سابق (1425ه - 2004م)، فقه السنة (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 442-443. بتصرّف.
58.↑ "تعريف و معنى بدنة في معجم المعاني الجامع "، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2020. بتصرّف.
59.↑ "تعريف و معنى الهدي في معجم المعاني الجامع"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2020. بتصرّف.
60.↑ "تعريف و معنى آصع في معجم المعاني الجامع"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2020. بتصرّف.



iS`l`i``R`I `RiW``l``RiS




 توقيع : خفوق الروح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ خفوق الروح على المشاركة المفيدة:
أفندينا ♛ (10-07-2021), أسوتي النبي (10-12-2021)
قديم 10-07-2021, 11:19 PM   #2

أفندينا ♛
سيد المكان
Image hosted by servimg.com


 عضويتي » 1
 جيت هنا♡ » Mar 2021
 آخر حضور » اليوم (01:27 AM)
آبدآعاتي » 6,265
 مواضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 878
الاعجابات المُرسلة » 1565
 التقييم » أفندينا ♛ تم تعطيل التقييم
 آوسِمتي »
ملك المنتدى 

النقاط: 1130

أفندينا ♛ متواجد حالياً

افتراضي



جَزآكـ الله جَنةٌ عَرضُهآ آلسَموآتَ وَ الآرضْ
بآرَكـَ الله فيكـِ عَ آلمَوضوعْ
آسْآل الله آنْ يعَطرْ آيآمكـِ بآلريآحينْ
دمْت بـِ طآعَة الله ..}


 توقيع : أفندينا ♛

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-12-2021, 12:25 AM   #3

أسوتي النبي
مستشار السلطان
مستشارة السلطان المسؤله الأولى عن القسم الإسلامي
Image hosted by servimg.com


 عضويتي » 217
 جيت هنا♡ » Mar 2021
 آخر حضور » 10-21-2021 (06:19 PM)
آبدآعاتي » 11,873
 مواضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 1068
الاعجابات المُرسلة » 1433
 التقييم » أسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
قلب المنتدى عطاء باذخ 

النقاط: 1900

أسوتي النبي غير متواجد حالياً

افتراضي




يعطيك ربى العافيه على الطرح المفيد
جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
وشفيع لك يوم الحساب .........
شرفنى المرور فى متصفحك العطر
دمت بحفظ الرحمن


 توقيع : أسوتي النبي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-12-2021, 12:25 AM   #4

أسوتي النبي
مستشار السلطان
مستشارة السلطان المسؤله الأولى عن القسم الإسلامي
Image hosted by servimg.com


 عضويتي » 217
 جيت هنا♡ » Mar 2021
 آخر حضور » 10-21-2021 (06:19 PM)
آبدآعاتي » 11,873
 مواضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 1068
الاعجابات المُرسلة » 1433
 التقييم » أسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond reputeأسوتي النبي has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
قلب المنتدى عطاء باذخ 

النقاط: 1900

أسوتي النبي غير متواجد حالياً

افتراضي




يعطيك ربى العافيه على الطرح المفيد
جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
وشفيع لك يوم الحساب .........
شرفنى المرور فى متصفحك العطر
دمت بحفظ الرحمن


 توقيع : أسوتي النبي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محظورات, الإحرام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 24 ( الأعضاء 0 والزوار 24)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


أصدقاء قسوة وداع


 
إدارة المنتدى تخلي مسؤوليتها عن ما يُكتب من بعض الكُتاب وهي تبرأ نفسها مما قد يحصل من تعارف بين الشباب والبنات وسقط عن نظرتها سهواً والله خير الشاهدين



 »:: تطوير SKY شركة غلا روحي :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
مجتمع ريلاكس
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
mll
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات قسوة وداع